النويري

38

نهاية الأرب في فنون الأدب

ذكر وصول أدر السلطان من الحجاز الشريف كان وصول الأدر السلطانية من الحجاز الشريف في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من المحرم ، فركب السلطان لتلقيهم ، ومد سماطا ، ثم طلعت الأدر السلطانية إلى قلعة الجبل على أربة ، وتقدمها نساء الأمراء على الأربات ، والكوسات تضرب ، والعصائب منشورة ، وكان يوما مشهودا [ 1 ] . ذكر تجريد العساكر إلى بلاد سيس [ 2 ] ، وفتح مدينة آياس [ 3 ] وأبراجها وفى هذه السنة رسم السلطان بتجريد العساكر إلى جهة سيس ، فجرّد من الأمراء المقدمين بالديار المصرية خمسة وهم : الأمير جمال الدين أقش [ 4 ] الأشرفى ، وهو مقدّم / الجيوش ، والأمير علم الدين سنجر الجمقدار ، والأمير سيف الدين ألماس أمير حاجب ، والأمير سيف الدين طرجى أمير مجلس ، الأمير سيف الدين أصلم السلاح دار ، ومضافيهم من أمراء الطبلخانات ، وهم : قلبرس بن طيبرس محمد ابن أمير سلاح الدمر أمير جندار أيدمر العمرى ، [ و ] أروم [ 5 ] بغا ، قطلوبغا الجمالى ، [ و ] طرمحى الساقي ، [ و ] خضر بن نوكيه ، [ و ] طيفر الجمدار ، وطرنطاى السلاح دار ، [ و ] أيدغدى البلبلى ، أراق السلاح دار ، خاص ترك الجمدار ، بيلك الجمدار ، أقسنقر السلاح دار ، بيبرس السلاح دار ، أيبك عبد الملك ، سنقر السعدي ، بهادر الغنمى ، وأمير العراواب خليل بن الأربلي ، علي بن دامر بن علي بن سلار ، علي بن التركماني ، ومحمد بن ملكشاه ، كجكن الكرمونى ، [ و ] بهادر بن قرمان ، ومحمد بن أيبك الخزندار ، وما جار فتحى بكا [ 6 ] ، وجماعه من الحلقة [ 7 ]

--> [ 1 ] وصف المقريزي استقبال السلطان للأدر السلطانية في عبارة أكثر تفصيلا ( السلوك 2 / 235 ) . [ 2 ] سيس : بلد من أعظم الثغور الشامية بين أنطاكية وطرسوس ، سماها ياقوت : سيسيه ( معجم البلدان ) . [ 3 ] آياس : مدينة ببلاد الأرمن على ساحل البحر ( صبح الأعشى 4 / 133 ) . [ 4 ] في المقريزي ( السلوك 2 / 235 ) أقوش . [ 5 ] ما بين الحاصرتين إضافة للتوضيح . [ 6 ] ما بين الحاصرتين لم يرد في « أ » ، وقد ذكر المقريزي خبر هذه الحملة موجزا ، ولم يذكر غير الأمراء الخمسة المقدمين ( السلوك 2 / 235 ) . [ 7 ] في القلقشندي ( صبح الأعشى 4 / 16 ) أجناد الحلقة : عدد جم ، وخلق كثير ، وربما دخل فيهم من ليس بصفة الجند من المعممين وغيرهم ، ولكل أربعين مقدم منهم ، ويمثلون الطبقة الثانية .